تاريخ آخر تعديل: 2026/07/18 - 11:40 ص | توقيت المملكة العربية السعودية
99.2% من المستخدمين قالوا نعم من 2594 تقييماً
أعلن معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، أن قيمة الثروات المعدنية المقدرة في المملكة ارتفعت بنسبة 90% لتصل إلى ما يعادل 9.375 تريليون ريال، وذلك مقارنة بما تم الإعلان عنه من تقديرات في عام 2016، والبالغة في ذلك الوقت ب5 تريليونات ريال وأكد الخريف، أن هذه الزيادة عبارة عن كميات إضافية تشمل اكتشافات جديدة للعناصر الأرضية النادرة والمعادن الانتقالية، إضافة إلى زيادات هائلة في خام الفوسفات، ومعادن أخرى مثل النحاس والزنك والذهب وغيرها من المعادن، كما تشمل الزيادة إعادة تقييم الأسعار العادلة. وأشار معاليه، إلى أن النتائج التي تم الإعلان عنها هي نتيجة للجهود التي بذلت خلال السنوات الماضية في عمليات الاستكشاف والمسح الجيولوجي التعديني، إضافة إلى الجهود الكبيرة في إصدار تراخيص الاستكشاف عن المعادن والتي تضاعفت خلال السنوات الثلاث الماضية بأربعة أضعاف، مقارنة بعدد التراخيص خلال السنوات الست التي سبقت صدور نظام الاستثمار التعديني الجديد الذي ساهم برفع حجم الإنفاق على الاستكشاف من 70 ريالاً إلى 180 ريالاً لكل كيلو متر مربع، الأمر الذي يؤكد على جدوى الاستثمار في عمليات الاستكشاف التعديني. وكانت وزارة الصناعة والثروة المعدنية أعلنت عن إنجاز 30% من أعمال المسح الجيولوجي في منطقة الدرع العربي التي تبلغ مساحته 700 ألف كيلو متر مربع، والتي ستكون نتائجه متاحة على قاعدة البيانات الجيولوجية الوطنية على حجم يقدر بأكثر من 10 تيرابايت ليكون حافزاً للاستثمار في مجال التعدين. وتستهدف مبادرة البرنامج العام للمسح الجيولوجي رفع جودة البيانات ودقة الخرائط الجيولوجية لتعزيز وتسهيل استكشاف الثروات المعدنية في المملكة، وتحقيق الاستغلال الأمثل لها كثمرة لتطوير نظام الاستثمار التعديني الجديد ليصبح قطاع التعدين الركيزة الثالثة للصناعة الوطنية في المملكة، وفقاً لأهداف الاستراتيجية الشاملة للتعدين والصناعات التعدينية وبرنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية
أعلنت وزارة الصناعة والثروة المعدنية تمديد فترة تقديم طلبات التأهيل المسبق للمنافسة على رخص الكشف التعديني في 8 مواقع استكشافية واعدة بمساحة إجمالية تتجاوز 1,878 كيلومترًا مربعًا حتى 31 يوليو المقبل. وأوضحت الوزارة أن إطلاق نموذج التأهيل المسبق الرقمي (PQQ) يعكس التزامها بتعزيز رحلة المستثمر، من خلال توفير مسار سلس وواضح يبدأ من مرحلة التأهيل المسبق وصولًا إلى إصدار رخص الكشف. وبيّنت أن المواقع المطروحة تقع في مناطق الرياض وحائل وعسير، وتشمل: أشهب الذياب، وجبل منية، والخشبي، ووادي خيام، وجبل مخيط، والخشيمية، وضلعان سمار الحار (جبل عقاب)، وجبل إدساس، وتستهدف معادن الذهب، والفضة، والنحاس والمعادن المصاحبة، وخام الحديد عالي النسبة، في خطوة تعزز جاذبية قطاع التعدين للمستثمرين المحليين والدوليين، وتسهم في تسريع وتيرة الاستكشاف التعديني في المملكة. وأكدت الوزارة أن المنافسة صُممت لتكون مؤتمتة بالكامل ومرتكزة على الشفافية وتكافؤ الفرص، وتمر بثلاث مراحل رئيسة تبدأ بمرحلة «التأهيل المسبق» لإثبات الكفاءة الفنية والملاءة المالية، تليها مرحلة «اختيار المواقع» عبر منصة المنافسات الإلكترونية وفق نظام شبكة جغرافية يتيح للشركات المؤهلة انتقاء المواقع المتاحة، وتُختتم بمرحلة «المزاد العلني متعدد الجولات» للمواقع التي تشهد إقبالًا مرتفعًا. وأضافت الوزارة أن المواقع المطروحة تُعد من مخرجات مبادرة الاستكشاف المسرّع التي نُفذت بالتعاون مع هيئة المساحة الجيولوجية السعودية، حيث شملت الأعمال الميدانية الحصول على 6,447 عينة سطحية، و8,825 حفرة خندق استكشافي، و26,229 عينة من الآبار، إضافة إلى تنفيذ 22,767 مترًا من أعمال الحفر، بما أسهم في توفير بيانات جيولوجية وفنية متكاملة تعزز جاهزية المواقع للاستثمار التعديني. وأفادت الوزارة أنه بناءً على طلبات المستثمرين خلال مؤتمر التعدين الدولي الخامس، تم تمديد فترة استقبال طلبات التأهيل المسبق للمشاركة في المنافسة حتى 31 يوليو 2026، ويمكن للمستثمرين الاطلاع على البيانات الفنية ووثائق المنافسة عبر منصة "تعدين" الرقمية، داعية الشركات الراغبة في المشاركة إلى التسجيل أولًا في منصة المنافسات الإلكترونية واستكمال نموذج التأهيل المسبق عبر الرابط https://bidding.taadeen.sa. ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه المملكة تعزيز مكانتها العالمية كوجهة جاذبة للاستثمار التعديني؛ إذ أظهرت نتائج المسح السنوي لشركات التعدين الصادر عن معهد فريزر تقدم المملكة إلى المركز العاشر عالميًا في مؤشر جاذبية الاستثمار التعديني، بعد أن كانت في المرتبة 23 في نتائج عام 2024، بما يعكس تنامي ثقة المستثمرين في البيئة التنظيمية والتشريعية لقطاع التعدين السعودي.
نفّذت وزارة الصناعة والثروة المعدنية جولات رقابية ميدانية واسعة على مشاريع الشركات التعدينية المؤهلة ضمن الجولة الأولى من برنامج "تمكين الاستكشاف التعديني"، وذلك بهدف التحقق من امتثالها لخطط التنفيذ المعتمدة، ومتابعة سير الأعمال الفنية والجيولوجية على أرض الواقع، والتأكد من نقل المعرفة والخبرات الفنية العالمية إلى الجيولوجيين السعوديين العاملين في تلك المشاريع. وشارك في الجولات الميدانية سعادة وكيل وزارة الصناعة والثروة المعدنية لإدارة الموارد التعدينية، الأستاذ عبد الرحمن البلوشي، بالإضافة إلى فرق العمل الفنية المكوّنة من خبراء الوزارة وشركة "إسناد". وركَّزت تلك الزيارات على تقييم التقارير الفنية وبيانات الاستكشاف في المواقع المحددة، وذلك لتحقيق أهداف البرنامج المتمثلة في تخفيض مخاطر الاستثمار التعديني للمستثمرين في قطاع الاستكشاف التعديني، وزيادة الإنفاق على الاستكشاف، واكتشاف موارد تعدينية استراتيجية جديدة داخل المملكة، وتنمية القدرات البشرية في قطاع الاستكشاف التعديني. وشملت الجولة الرقابية زيارة مشاريع استراتيجية تابعة للشركات المتأهلة في الجولة الأولى تغطي مساحتها الإجمالية 4 آلاف كيلومتر مربع، من بينها مواقع شركة "أماك" (مشروعا كُتَم والمصانع) للكشف عن معدنَي الذهب والنحاس، ومشروع "جبل الصهابية" لشركة رويال رود العربية للكشف عن معدن الذهب، بالإضافة إلى مشاريع شركة "معادن" في أحزمة (نبيطة جنوب، وادي بيدة، وشيبان) للكشف عن معدنَي الذهب والنحاس، ومشاريع شركة العجلان وموشيكو بحزام الرين للكشف عن معادن الذهب والنحاس والزنك. وتعكس هذه الجولات الميدانية التزام الوزارة بترسيخ أعلى معايير الحوكمة والشفافية، وحرصها على توظيف الدعم المالي والفني في مساره الصحيح لتسريع وتيرة الاكتشافات المعدنية في المملكة؛ سعياً إلى زيادة حجم البيانات الجيولوجية، ورفع موثوقية البيانات بجودة عالية، بما يُسهم في تقليل المخاطر الاستثمارية، وتعزيز جاذبية الدرع العربي كوجهة عالمية رائدة للتعدين، علاوة على رفع مستوى الخبرات الفنية بقطاع التعدين ونقل المعرفة الفنية التعدينية لأبناء الوطن بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. يُشار إلى أن الجولة الأولى من برنامج "تمكين الاستكشاف التعديني" شهدت تأهل 6 شركات لتنفيذ 49 مشروعاً استكشافياً، ويغطي البرنامج جزءاً من تكاليف أعمال الكشف التي تتجاوز قيمتها 229 مليون ريال، وتشمل أعمال الحفر وتحليل العينات والمسوحات الجيوفيزيائية والجيوكيميائية، فضلاً عن دور البرنامج في تمكين الكفاءات الوطنية من خلال إشراك 29 موهبة سعودية شابة إلى جانب 25 خبيراً عالمياً في هذه المشاريع. كما تخطط الوزارة لتنفيذ الجولات الرقابية لمرحلة التعويض والسداد للجولة الثانية بنهاية شهر سبتمبر المقبل. وكانت وزارة الصناعة والثروة المعدنية قد أعلنت، بالتعاون مع وزارة الاستثمار، عن فتح باب التقديم للجولة الثالثة من برنامج تمكين الاستكشاف (EEP) بالتزامن مع النسخة الخامسة لمؤتمر التعدين الدولي في يناير الماضي، مؤكدةً أن الموعد النهائي لاستقبال طلبات الشركات والمستكشفين سيكون في 31 مارس 2026. وتقدم هذه الجولة حزمة دعم استراتيجية تشمل حوافز نقدية بنسبة 25% من نفقات الاستكشاف، وتغطية رواتب الفنيين السعوديين بنسبة تصل إلى 100%، سعياً إلى تسريع استكشاف المعادن ذات الأولوية الوطنية وتحويل البيانات الناتجة إلى معلومات متاحة عبر قاعدة البيانات الجيولوجية الوطنية بحلول أبريل 2027، بما يسهم في تقليل مخاطر الاستثمار المبكر وتعزيز نمو قطاع التعدين كركيزة ثالثة للصناعة الوطنية. ولمزيد من المعلومات حول الجولة الثالثة من البرنامج وآلية التقديم، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني: https://taadeen.sa/ar/exploration-enablement-program
عقد معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية، الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف اجتماعاً ثنائياً مع الرئيس التنفيذي لشركة "إيرباص هليكوبترز"، برونو إيفين، ناقش خلاله الفرص المشتركة لتوطين صناعة الطيران وسلاسل إمدادها بالمملكة، وذلك على هامش معرض الدفاع العالمي 2026 بالرياض. وبحث الاجتماع سبل تعزيز التعاون الصناعي بين الجانبين، وتوسيع آفاق الشراكة الاستراتيجية في مجال توطين تصنيع الطائرات والمروحيات بالمملكة،، كما استعرض الجهود المبذولة لتوطين إنتاج ألواح الألومنيوم، ومعالجة التيتانيوم، بما يدعم احتياجات صناعة الطيران. وأكد الاجتماع على أهمية دراسة نماذج لممكنات تجتذب الموردين العالميين لشركة "إيرباص هليكوبترز"، وتسهّل تأسيس أو توسّع عملياتهم في المملكة، بما يسهم في تعزيز مرونة سلاسل الإمداد العالمية. من جهة أخرى، عقد الوزير الخريّف اجتماعًا مع قادة شركة معدات التقانة للتجارة المتخصصة في الصناعات العسكرية، ناقش فرص توطين الصناعات الدفاعية بالمملكة، والممكنات المقدمة لتنمية المحتوى المحلي، وتطوير القدرات الوطنية في مجال التصنيع العسكري. ويأتي الاجتماعان على هامش النسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي 2026 الذي يُقام في مدينة الرياض خلال الفترة من 8 إلى 12 فبراير الجاري، بتنظيم من الهيئة العامة للصناعات العسكرية، وبمشاركة فاعلة من منظومة الصناعة والثروة المعدنية.